ابن أبي جمهور الأحسائي

28

عوالي اللئالي

( 89 ) وروي عنه ( عليه السلام ) أنه قال : ( ليحذر أحدكم أن يثبط أخاه عن الحج أن تصيبه فتنة في دنياه ، مع ما يدخر له في الآخرة ) ( 1 ) . ( 90 ) وروى إسحاق بن عمار عنه ( عليه السلام ) في رجل استشارني في الحج وكان ضعيفا ، فأشرت إليه أن لا تحج ، فقال ( عليه السلام ) : ( ما أجدرك أن تمرض سنة ) قال : فمرضت سنة ( 2 ) . ( 91 ) وروي عنه ( عليه السلام ) أنه قال : ( إذا كان وقت الموسم بالحج بعث الله ملائكة في صور الآدميين يشترون أمتعة الحجاج والتجار ) فقيل : وما يصنعون بها ؟ قال : ( يلقونها في البحر ) ( 3 ) . ( 92 ) وروي عنه ( عليه السلام ) ( أن الملائكة يقفون على طريق مكة يتلقون الحجاج فيسلمون على أهل المحامل ، ويصافحون أصحاب الرواحل ، ويعتنقون المشاة اعتناقا ) ( 4 ) . ( 93 ) وروي ( أن أفضل ما يتقرب العبد به إلى الله وأحب ذلك إليه ، المشي إلى بيت الله الحرام على القدمين ) ( 5 ) .

--> ( 1 ) الفقيه ، ج 2 ، في فضائل الحج ، باب فضل العمرة في رجب ، حديث : 75 . وفيه ( أن يعوق ) بدل ( أن يثبط ) . ( 2 ) الفقيه ، ج 2 ، في فضائل الحج ، باب فضل العمرة في رجب ، حديث : 74 . ( 3 ) الفروع ، ج 4 ، كتاب الحج ، باب النوادر ، حديث : 36 . ( 4 ) مستدرك الوسائل ، ج 2 ، كتاب الحج ، باب ( 21 ) من أبواب وجوب الحج وشرائطه ، حديث : 7 نقلا عن عوالي اللئالي . ( 5 ) مستدرك الوسائل ، ج 2 ، كتاب الحج ، باب ( 21 ) من أبواب وجوب الحج وشرائطه ، حديث : 5 نقلا عن عوالي اللئالي ولفظه ( ما تقرب إلى الله بشئ أفضل من المشي إلى بيت الله على القدمين ) وفي الفقيه ، ج 2 ، في فضائل الحج ، حديث : 59 . ولفظه ( وروى أنه ما تقرب عبد إلى الله عز وجل بشئ أحب إليه من المشي إلى بيته الحرام على القدمين الحديث ) .